الأربعاء , 15 أغسطس 2018
منوعات
الرئيسية >> أحدث الأخبار >> الصهيوني بنيامين نتنياهو خائف من داعش

الصهيوني بنيامين نتنياهو خائف من داعش

 

716584633وصف رئیس الوزراء الإسرائیلي بنیامین نتنیاھو الخمیس، اقتراب تنظیم الدولة (داعش) المحتمل من الأردن بالخطیر،
مھاجماً ما وصفھ بالإسلام المتشدد.
وسبق أن قال نتنیاھو إن الاحتلال لا یقبل بزعزعة أمن الأردن وأشار إلى الاستعداد لفعل كل ما ھو ممكن، في حال طلبت عّمان
مساعدة حكومتھ.
ویرتبط الأردن مع الجانب الإسرائیلي باتفاقیة سلام وقعت عام 1994.
ویوم الخمیس قال نتنیاھو في لقاء مع شبكة فوكس الأمیركیة “إن الإسلام المتشدد ینتشر في أرجاء الشرق الأوسط حیث یتمدد
تنظیم (داعش) في العراق وسوریا ویقترب من لبنان وربما من الأردن أیضاً”.
وقال حسب نص بیان صادر عن مكتبھ “إن ھذا التطور خطیر كون (داعش) حلیفاً لتنظیم القاعدة”.
وأضاف “كما یوجد حزب الله (اللبناني) وھو تنظیم للشیعة المتطرفین الذین یقاتلون السّنة المتطرفین، بالإضافة إلى حماس
والعدید من الحركات الإسلامیة المتشددة في إفریقیا”.
وأردف أن ھذه الجماعات كلھا تقاتل بعضھا البعض “إلا أنھا تتفق جمیعاً على أنھا ستتوجھ نحو إسرائیل بمجرد قضائھا على
وأوضح “لأن إسرائیل- وھي الدولة الغربیة الوحیدة في المنطقة-ُتعتبر لدیھم بمثابة (الشیطان الأصغر) فیما أنكم (قاصداً المسلمین المعتدلین الذین لا یتفقون معھا”.
الولایات المتحدة الأمیركیة)ُتعتبرون (الشیطان الأكبر)”.
وتابع نتنیاھو “تدعم إیران المتشددین الشیعة فیما ھناك جھات كثیرة تمول المتشددین السنة”.
وقال إن “ماُیجمع علیھ جمیعھم فھو أن العالم بأسره یجب أن یخضع في نھایة الأمر لمیثاقھم غیر المتسامح ولعقیدتھم العنیفة اللتي  ترفض الحداثة وحقوق الإنسان. إنھم یریدون فرض عقیدتھم العنیفة على البشریة جمعاء. وبالتالي یتمثل الخطر بامتلاك
عناصر تحتفظ بعقیدة قروسطیة السلاح الحدیث للقرن ال-21″.
ولفت إلى أن إسرائیل تتصدر القتال، لكن السؤال المطروح یدور حول الجھة التي یدعمھا العالم: ھل یدعم حماس- التي تمثل
نظاماً دیكتاتوریاً إرھابیاً من أسوأ ما یوجد یعامل سكانھ بقسوة- أم أنھ یدعم الدولة الدیمقراطیة- إسرائیل- التي تحاول الدفاع عن
نفسھا؟ یجب على الجمیع مساءلة أنفسھم عن الجھة التي یؤیدونھا، ذلك لأنكم- عند دعمكم لإسرائیل- إنما تدعمون بالفعل
أنفسكم.