الجمعة , 28 يوليو 2017
منوعات
الرئيسية >> تكنولوجيا >> آي بي إم تحتفل بمرور نصف قرن على ظهور حاسوبها الرئيسي

آي بي إم تحتفل بمرور نصف قرن على ظهور حاسوبها الرئيسي

لأعوام، كانت أجهزة الحواسيب الرئيسية هي المحركة للأعمال والشركات

تحتفل شركة آي بي إم الأمريكية العملاقة للتكنولوجيا بمرور خمسين عاما على ظهور جهاز حاسوبه الرئيسي (مين فريم).

ففي السابع من إبريل/نيسان عام 1964، ظهر جهاز الحاسوب الرئيسي الأول “نظام 360″، ليكون بمثابة نقلة تقنية مقارنة بالحواسيب الواسعة الاستخدام التي جاءت قبله.

وفي ذلك الوقت، أتاح الجهاز الجديد تحديث المعالجات مع استمرار استخدام الرموز وملحقات الأجهزة السابقة.

ومن المنتظر أن تحتفل شركة آي سي إل البريطانية بالذكرى الخمسين أيضا لجهازها 1900، وهو الجهاز المنافس لـ”نظام 360″، في وقت لاحق من العام الحالي.

وأكد باري هيبتونستال، المتحدث باسم شركة آي بي ام، على أن جهاز الحاسوب الرئيسي، بالرغم من طرازه القديم، لا يزال يُستخدَم في نطاق واسع حتى الآن.

وقال هيبتونستال: “لا أظن أن بإمكان الناس العاديين أن يتخيلوا عدد المرات التي يتعاملون فيها يوميا مع أجهزة الحواسيب الرئيسية”.

“مرونة ومتانة”

وأضاف المتحدث أن أجهزة الحاسوب الرئيسية تمثل نقطة البداية للعديد من الأنظمة المعلوماتية الضخمة التي تساعدنا في التعامل مع العديد من الأمور في عالمنا الحديث، بما في ذلك حجز تذاكر الطيران وعمليات السحب المصرفي الإلكترونية، إلى جانب عمليات الدفع ببطاقات الائتمان.

وقائل إن هذه الأجهزة كانت بارعة في القيام بالتحويلات البنكية على نطاق ضيق، من قبيل إيداع بعض المبالغ أو سحبها من الحسابات البنكية، بشكل متكرر.

ونفى تشارلي إيوين، كبير موظفي المعلومات في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، الذي لا يزال يستخدم أجهزة الحواسيب الرئيسية منذ 40 عاما، أن يكون هذا النوع من الحواسيب يُنظَر إليه على أنه “إرث تكنولوجي قديم”.

وأضاف: “تتمتع تلك الحواسيب بالعديد من الخصائص التي تمنحها قيمة كبرى، فهي تتميز بالمرونة والمتانة وتعتبر ذات تكلفة منخفضة بالنسبة للعمل الذي نقوم به”.

وتابع قائلا: “تعتبر هذه الحواسيب مصدر الإنتاج الذي يعتمد عليه قسم المعالجة التكنولوجية لدينا، كما أنها تساعدنا في تقديم ما يقرب من أربعة ملايين خدمة أرصاد جوية كل يوم”.

خرجت شركة آي سي ال البريطانية بمجموعة من الحواسيب لتنافس بها جهاز آي بي ام “نظام 360”

وأكد هيبتونستال على أن ظهور “نظام 360” كان من شأنه إحداث نقلة في طريقة عمل أجهزة الحواسيب التي كانت تستخدم في ذلك الوقت.

وقال: “قبل ظهور نظام 360، كانت الشركات تشتري جهاز الحاسوب وتصمم البرامج الخاصة به. وعندما يصبح قديما أو بطيئا في الأداء كانوا يتخلصون منه ويشترون جهازا آخر غيره”.

ومع بداية ظهوره، كان حجم جهاز الحاسوب الرئيسي يجعل من السهل التفريق بينه وبين الأنواع الأخرى من الحواسيب.

ويقول كيفين موريل، المؤسس المشارك في المتحف القومي البريطاني لأجهزة الحاسوب، إنه “إذا كان جهاز الحاسوب ضخما بالقدر الذي يتطلب منك أن تمر من حوله، فهو جهاز حاسوب رئيسي”.

وأضاف: “أما إذا كان بإمكانك إدخاله إلى غرفة معيشتك، فهو جهاز ميني كمبيوتر. وإذا كان بإمكانك حمله، فحينها سيعرف ذلك بأنه جهاز مايكرو-كمبيوتر”.

تنافس

وعقب ظهور حاسوب “نظام 360″، سرعان ما أنتجت شركة آي سي إل البريطانية جهاز الحاسوب الرئيسي الخاص بها 1900 الذي ينافس جهاز آي بي ام.

وأضاف موريل أن هذا النوع من الحواسيب “ترك بصمة تاريخية على لوحات المفاتيح الحديثة”، إذ كان مفتاح “escape” هو الطريقة الشائعة للخروج من قائمة نظام ما على جهاز الحاسوب الرئيسي.

كما أن مفتاح “SysRq” الموجود في بعض لوحات المفاتيح الحديثة يأتي في الأصل من أجهزة الحاسوب في تلك الحقبة.

اترك رد