الأربعاء , 23 أغسطس 2017
منوعات
الرئيسية >> تكنولوجيا >> قرصان الكتروني يساعد الحكومة الأمريكية في صد هجمات

قرصان الكتروني يساعد الحكومة الأمريكية في صد هجمات

قرصان الكتروني يساعد الحكومة الأمريكية في صد هجمات

قناع يرمز للقراصنة

زعيم سابق لمجموعة من قراصنة الانترنت يساعد السلطات الأمريكية في إحباط أكثر من 300 هجوم إلكتروني منذ إلقاء القبض عليه بتهم القرصنة في عام 2011.

ساعد “الزعيم” السابق لمجموعة من قراصنة الانترنت السلطات الأمريكية في إحباط أكثر من 300 هجوم إلكتروني منذ إلقاء القبض عليه بتهم القرصنة في عام 2011.

وساهم التعاون الذي قدمه هيكتور خافيير مونسيغور، زعيم مجموعة “لولزسك” للقرصنة، في منع خسائر بملايين الدولارات، وفقا لوثائق قضائية قدمها مدعون.

وسيصدر حكم قضائي ضد مونسيغور الثلاثاء لدوره في هجمات إلكترونية كبيرة.

وأوصت هيئة الإدعاء بإصدار حكم مخفف ضد مونسيغور.

وتأسست لولزسك تقريبا في مايو/ أيار عام 2011 عندما اتحد مونسيغور – المعروف أيضا باسم “سابو” – مع خمسة أشخاص آخرين من أعضاء حركة “انونيموس” للقرصنة الإلكترونية.

ووفقا للوثائق المقدمة للمحكمة، فإن لولزسك تتحمل المسؤولية عن تنفيذ “عمليات قرصنة كبيرة” و”سرقات” من أجهزة خوادم تابعة لشركات من بينها شبكة فوكس التلفزيونية، ونينتدو، وسوني.

ألقي القبض على مونسيغور في عام 2011

وألقي القبض على مونسيغور في يونيو/ حزيران عام 2011. وفي إطار صفقة تعاون مع الحكومة الأمريكية، أقر بمسؤوليته عن تسع تهم تتعلق بالقرصنة الالكترونية.

“قيمة للغاية”

وأوضحت الوثائق، التي تم تقديمها لمحكمة في نيويورك الأسبوع الماضي، أن أهم مساعدة قدمها مونسيغور تمثلت في “تعاونه ضد مجرمي انترنت رئيسيين” تابعين لحركات انونيموس ولولزسك وانترنت فيدز.

وبفضل مساعدته، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه استطاع تحديد هوية وملاحقة وإدانة “مجرم الانترنت الأول المستهدف في العالم” في ذلك الوقت، وهو جيريمي هاموند.

وساعد مونسيغور أيضا في إحباط هجمات كبيرة للقرصنة كانت مجموعة من مجرمي الانترنت النشطين تخطط لتنفيذها.

وكان مونسيغور على اتصال بقراصنة وحصل على معلومات منهم تتعلق بخطط لتنفيذ هجمات، وقدم هذه المعلومات لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

وشملت الجهات التي كانت ستستهدفها هذه الهجمات القوات المسلحة الأمريكية والكونغرس ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وشبكة تلفزيونية وشركة لتصنيع ألعاب الفيديو وشركة كبرى لتصنيع الإلكترونيات.

تأسست لولز سكيوريتي تقريبا في مايو/أيار عام 2011 على يد مونسيغور وخمسة أعضاء في حركة “انونيموس”

قرصنة لشبكة الكهرباء

وبحسب الوثائق التي قدمتها هيئة الإدعاء، فإن “اف بي اي استخدم هذه المعلومات كلما كان ذلك ممكنا لمنع أو تخفيف الأضرار، وبدون كانت ستقع هذه الهجمات”.

وذكرت الوثائق أن تقديرات إف بي آي أشارت إلى أنه استطاع أن يفسد أو يمنع تنفيذ 300 هجوم إلكتروني منفصل على الأقل بهذه الطريقة.

وأضافت أن “رغم صعوبة تحديد حجم الخسائر بالضبط، فإن الإجراءات التي قام بها مونسيغور جنبت هؤلاء الضحايا على الأرجح خسائر بملايين الدولارات على الأقل”.

ويرجع إلى مونسيغور الفضل أيضا في تقديم معلومات بشأن مواضع قصور إلكترونية كان من الممكن أن تسهل تنفيذ هجمات على مرفق للمياه بمدينة أمريكية وشركة طاقة أجنبية.

وتبين أيضا أن القرصنة الإلكترونية لشبكة الكهرباء الأمريكية كانت خدعة بعد أن اتصل مونسيغور بأعضاء في حركة انونيموس، وهو ما وفر على الحكومة “وقتا وموارد كبيرة”.

ووفقا للقانون الأمريكي، فإن مونسيغور قد يصدر بحقه حكم بالسجن لفترة ما بين 21 و26 عاما.

ووصف ممثلو الإدعاء تعاون مونسيغور مع السلطات بأنه “قيم للغاية ومثمر”، وأوصوا بتخفيف العقوبة التي قد تصدر ضده لتقتصر “على الفترة التي قضاها في السجن”.

وقضى مونسيغور بالفعل سبعة أشهر في السجن بعد أن أخل بشروط الإفراج عنه بكفالة عام 2012.

قرصان الكتروني يساعد الحكومة الأمريكية في صد هجمات

اترك رد