الثلاثاء , 23 مايو 2017
منوعات
الرئيسية >> منوعات >> نساء إيران يخلعن – نساء ايران الحجاب

نساء إيران يخلعن – نساء ايران الحجاب

كان الحجاب مفروضًا على المرأة الإيرانية حتى قبل قيام الثورة الإسلامية عام 1979.

تنشر النساء في جميع أنحاء إيران صورًا شخصية بدون الحجاب على صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحمل عنوان “لحظات حرية مسروقة”.

أُطلقت تلك الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منذ أسبوع واحد فقط . رغم ذلك، حصلت الصفحة على 130 ألف متابع أغلبهم من سكان إيران من الرجال والنساء.

وحتى الآن، نُشر على الصفحة 150 صورة لنساء على الشاطيء أو في الشارع أو في الريف. وتتضمن الصورة صاحبتها وحدها أو مع غيرها من الأصدقاء والأزواج، ولكن الشيء الوحيد المشترك فيما بينها هو أن النساء تظهر بها دون حجاب. وكتبت بعض المتابعات تعليقات على الصور التي نشرنها، من بينها على سبيل المثال، “لقد خلعت الحجاب. إنني أيضًا أحب أن اشعر بضوء السمش والهواء وهما يداعبان شعري، فهل هذه خطيئة كبيرة؟”.

بدأت النساء في إيران التعبير عن غضبهن من فرض الحجاب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

يُذكر أنه حتى قبل قيام الثورة الإسلامية منذ ما يزيد على 35 سنة، كان محظورًا على المرأة أن تغادر منزلها بدون حجاب أو غطاء رأس في إيران. وكانت عقوبة مخالفة ذلك تتراوح ما بين الغرامة والسجن.

تقول الصحفية الإيرانية في الشأن السياسي ومؤسسة الصفحة على فيسبوك التي تعيش في برطانيا ، ماسيه ألينجاد: “لقد كان شعري مثل الرهينة لدى الحكومة”.

وأضافت أن “الحكومة لا زال لديها الكثير من الرهائن.”

وكانت الفكرة قد وافت ماسيه بعد أن نشرت بعض الصور لنفسها بدون حجاب على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وكان المحفز تجاه إنشاء الصفحة هو عدد المعحبين بتلك الصور والذي بلغ الآلاف. ومنذ أن حدث ذلك، بدأت نساء كثيرات في إرسال صورهن لها ومن ثم قررت أن تنشأ الصفحة.

ورغم أن ماسيه معروفة بأنها دائمة الانتقاد للحكومة الإيرانية، إلا أنها تصر أن الصفحة ليست سياسية على الإطلاق.

انطلقت صفحة على فيسبوك للترويج إلى نشر صور النساء الإيرانيات بدون حجاب.

قالت ماسيه إن “هؤلاء النسوة ليسو ناشطات، ولكنهن نساء عاديات يتحدثن من القلب”

وكتبت واحدة من النساء المشاركات بالصفحة على موقع التواصل الاجتماعي إن “المشكلة ليست في الاضطرار لارتداء الحجاب، ولكنها في عدم وجود خيار آخر.”

وكتبت إمرأة أخرى إن “اسم الصفحة، “لحظات حرية مسروقة”، يعني ممارسة الحرية للحظات معدودة، وهذا ما أقوم به.

يُذكر أن الحجاب يعتبر من القضايا المثيرة للجدل في إيران. وكانت هناك حملة إعلانية في شكل لافتات كبيرة على الطرق تذكر المرأة بضرورة الحجاب، وهي الحملة التي سخر منها العديدون على مواقع التواصل الاجتماعي عندما شبهت النساء بالشيكولاتة التي لابد أن تكون مغلفة.

في المقابل، هناك الكثير من مؤيدي فرض الحجاب على المرأة، إذ يرون أنه جزء أصيل من تعاليم الإسلام. ونظم بعض هؤلاء تظاهرة في طهران الأسبوع الماضي مطالبين تطبيق قواد أكثر صرامة فيما يتعلق بفرض الحجاب.

اترك رد