هؤلاء هم: قائد القوات البرية الفريق أول علي غيدان، وقائد العمليات المشتركة الفريق أول عبود قنبر، وقائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء مهدي صبيح الغراوي.

محافظ نينوى أثيل النجيفي، الذي نجا بنفسه قبل أن تلتهم داعش الموصل وبقية بلدات نينوى، كان أول من أضاء على الأسماء الثلاثة باتهام مباشر عن مسؤوليتهم في إسقاط المحافظة كلياً.

المحافظ أثيل النجيفي اتهم القادة بتضليل القيادة في بغداد عن حقيقة ما يجري في محافظة نينوى، خاصة أن زيارة الفريقين غيدان وقنبر إلى الموصل كانت قبل 72 ساعة من سقوطها، وعندما كانت عمليات داعش في بداية انطلاقها وفي شكل محدود.