ورجحت مصادر إسرائيلية بأن المستوطنين قتلوا بعد فترة وجيزة من خطفهم وقام الخاطفون بدفنهم على عجل.

تحقق الاختراق الاستخباراتي قبل ٤٨ ساعة من العثور على الجثث، حيث وجدت القوات الاسرائيلية نظارات طبية مهشمة، أخذوها إلى محل لبيع النظارات في مستوطنة العاد حيث تأكدوا أنها تعود لأحد المخطوفين وهو من سكان تلك المستوطنة، لتتكثف أعمال البحث والتمشيط ليتم العثور على الجثث التي لم تكن مخبأة جيدا.

من جانبها عقدت الحكومة الاسرائيلية المصغرة اجتماعا طارئا دام لساعات لم تعلن في ختامه عن أي قرارات عملية، لكن التوجه السائد بين الوزراء هو المضي في الحملة العسكرية ضد حماس في الضفة الغربية والتحضير لعملية ضد قطاع غزة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خاطفي المستوطنين ” بحيوانات بشرية ” قتلوا المخطوفين بدم بارد.

وأضاف بأن حماس هي من نفذت العملية وهي من سيدفع الثمن.

وبعيد انتهاء جلسة الحكومة شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أهداف لكتائب القسام والجهاد الاسلامي في قطاع غزة طالت مدينة رفح جنوب قطاع غزة وحي الزيتون وسط القطاع.

في المقابل عقد الرئيس الفلسطيني اجتماعا طارئا للقيادة الفلسطينية في رام الله وعلمت “العربية.نت” بأن الرئيس عباس أجرى اتصالا مع الإدارة الامريكية وطالبها بثني اسرائيل عن شن عملية عسكرية شاملة على الأراضي الفلسطينية.