الرئيسية >> اخبار >> الاف الالمان يتظاهرون ضد “اسلمة أوروبا” في دريزدن

الاف الالمان يتظاهرون ضد “اسلمة أوروبا” في دريزدن

الاف الالمان يتظاهرون ضد “اسلمة أوروبا” في دريزدن

برلين من عمرو حسن – شهدت مدينة دريزدن الألمانية تجمهرا لحركة الأوروبيين الوطنيين ضد أسلمة الغرب المسماة “بيجيدا”، و ذلك بعد أقل من أسبوع من اضطرار زعيمها السابق لوتز باخمان إلى تقديم استقالته اثر فضيحة انتشار صور له متشبها فيها بالزعيم النازى أدولف هتلر.

فى عصر الاحد البارد بميدان المسرح بوسط دريزدن حمل اكثر من عشرة الاف متظاهر اعلام كل من المانيا و روسيا و اوكرانيا و النمسا و رومانيا و اسرائيل، فى اشارة منهم لما يسمونه ب”الهوية الاوروبية المسيحية-اليهودية” التى يسعى المتظاهرون للحفاظ عليها ضد تواجد المهاجرين المسلمين بالقارة العجوز.

كذلك رفع المتظاهرون لافتات تستهجن سياسة مستشارة المانيا انجيلا ميركل فيما يتعلق بقوانين الهجرة، مطالبينها بإيقاف زحف “اتباع الله” الى المانيا و الحد من قبول “الراديكاليين الساعيين لتطبيق الشريعة” بالبلاد و محذرين من تكرار سيناريو حادثة شارلى ايبدو بباريس مستقبلا.

و يقول احد المتظاهرين: “هناك 20 مليون المانى مسلم يعيشون بيننا دون بذل اي جهد للتكامل مع المجتمع الالمانى و الثقافة الالمانية المسيحية و نحن لا نقبل ان ياتى الينا المزيد ممن لا يقبلون بالتواصل مع ثقافتنا بل و يسعون لفرض تعاليم دينهم علينا”.

وتابع “ما حدث فى باريس يمكن ان يحدث على ايدى راديكاليين اسلاميين هنا و فى كل مكان فى العالم و علينا ان نكون حذرين”.

شاهد جانب من التظاهرات

 

و كانت بعض الصحف الألمانية قد تداولت صورا للوتز باخمان زعيم حركة “بيجيدا” المعادية للمسلمين الاسبوع الماضى تظهره محاكيا لقصة شعر هتلر و شاربه الشهير فى وقت طالما نفى فيه لوتز و اعضاء حركته ايه صله لهم بالفكر النازى او الفاشية.

كذلك ظهرت تعليقات للوتز على فيسبوك واصفا فيها اللاجئين فى المانيا ب”الحثالة” و “الحيوانات”، مما دفع المتحدثة الرسمية لبيجيدا كاترين اورتيل للاعتذار عن تلك الالفاظ، الا انها اعتبرت تقليد هتلر مجرد نوع من الدعابة و التى كفلها القانون لكل المواطنين الالمان.

الا ان العديد من مناصرى الحركة، و على الرغم من الانتقادات اللاذعة التى وجهتها ميركل و ساسة المان لهم ، يؤكدون انهم ليس لديهم ايه مشاكل ضد الاسلام كدين و لكنهم يخشون من قدوم راديكاليين اسلاميين الى المانيا.

يذكر ان العديد من سكان دريزدن هم ألمان ينحدرون من أصول روسية و شرق أوروبية، كما أن عدد السكان المسلمين بالمدينة لا يتعدى الواحد بالمائة.

و كان الضوء قد سلط على دريزدن بوسائل الاعلام العربية و الدولية فى 2009، حين قام متعصب المانى من ذوى الاصول الروسية بطعن الصيدلانية المصرية مروة الشربينى مما ادى لمقتلها داخل قاعة المحكمة بعد ان قامت بمقاضاته لتسميتها بالارهابية.

و تعد تظاهرة الاحد استكمالا لوقفات بيجيدا التى تنظمها الحركة بشكل اسبوعى منذ تاسيسها على يد لوتز في اكتوبر الماضى و ذلك بعد ان منعت شرطة دريزدن التجمهر الاسبوع الماضى خوفا من تهديدات تلقاها احد منظمى بيجيدا.

شاهد أيضاً

فيروس ايبولا: الصحة العالمية تقر ببطء تعاملها مع الفيروس القاتل وتعلن إصلاحات

اختبارات تجرى أثناء بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تجري في غينيا الاستوائية أقرت منظمة الصحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.